مستقر في قرية قله خواجه، على بعد ستة كيلومترات جنوب ورامين و35 كيلومترًا جنوب شرق طهران، يرحب بك قصر تاريخي يبلغ من العمر 600 عام لتستريح في حضن التاريخ والطبيعة. تقدم إقامة قله خواجه، مع عمارتها التقليدية والجو الداعي، تجربة فريدة في العيش صديقًا للبيئة. تم بناء هذا المعقد خلال العصر الصفوي وتطويره خلال العصور القاجارية والبهلوية، وتم ترميمه بعناية للحفاظ على أصالته وجاذبيته التقليدية، وهو الآن جاهز لاستقبال المسافرين.
عندما تدخل هذا القصر التاريخي، تشعر بأن الزمن قد توقف. تخلق العمارة التقليدية والبلاط الجميل والفناء الخضراء المليئة بالأشجار القديمة مساحة هادئة ومدعوة لك. في هذه الإقامة البيئية، يمكنك الاسترخاء في حضن الطبيعة والتاريخ بينما تستمتع بالخدمات الحديثة. الحقول الخضراء والحدائق المزهرة ومنظر جبال الألبورز يوفرون تجربة فريدة في العيش صديقًا للبيئة.
تضم إقامة قله خواجه سبع غرف، كل منها يمثل فترة تاريخية مختلفة:
غرف دانش ومرجان وبارستو لديها حمامات خاصة (بما في ذلك دش وحمام غربي)، بينما تشترك الغرف الأخرى في حمام (بما في ذلك حمامين إيرانيين ودش) في الفناء. غرفة خاتون فان لديها مروحة سقفية، بينما تكون الغرف الأخرى مجهزة بـ تبريد هوائي. يتم توفير التسخين بواسطة مستودعات غاز.
تحسّن هذه الإقامة البيئية تجربتك الصديقة للبيئة مع مجموعة متنوعة من الخدمات:
في هذه الإقامة البيئية، يمكنك الاستمتاع بـ التغذية التقليدية وشرب الشاي في الفناء. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك طلب الوجبات مع التنسيق المسبق وتذوق الأطباق المحلية في حضن الطبيعة.
توجد إقامة قله خواجه في قرية قله خواجه، على بعد ستة كيلومترات جنوب ورامين و35 كيلومترًا جنوب شرق طهران. تقدم هذه القرية، مع مناخها الصحراوي، تجربة فريدة في العيش في الطبيعة.
أفضل وقت لزيارة هذه المنطقة هو الربيع والخريف، عندما يكون الطقس معتدلًا والطبيعة في أفضل حال. خلال هذه الفصول، يمكنك الاستمتاع بالمناظر الجميلة والطقس المريح.
ورامين هي مدينة تاريخية مع العديد من المواقع السياحية، بما في ذلك:
تجمع إقامة قله خواجه العمارة التقليدية مع الخدمات الحديثة، وتقدم تجربة فريدة في العيش صديقًا للبيئة. يوفر هذا المعقد، مع جماله التاريخي المحفوظ، مساحة هادئة ومدعوة. إذا كنت تريد الهروب من حياة المدينة والاسترخاء في حضن الطبيعة والتاريخ، فإن هذه الإقامة البيئية هي الخيار المثالي لك.
احجز إقامتك اليوم ولا تفوت هذه التجربة غير المنسية!
شارك على